موظفو “السرك” بمستشفيات جامعة المنيا يشكون تدني الأجور: راتب لا يتجاوز 1000 جنيه في ظل غلاء المعيشة




يعاني عدد من العاملين بوظائف السرك والخدمات داخل مستشفيات جامعة المنيا من تدني الأجور وعدم تطبيق الحد الأدنى للأجور عليهم، حيث يؤكد بعض الموظفين أن رواتبهم الشهرية لا تتجاوز 1000 جنيه، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية في ظل الارتفاع المستمر في الأسعار وتكاليف المعيشة.

ويقول العاملون إنهم يؤدون مهام أساسية داخل المستشفيات، تشمل أعمال النقل والخدمات المساندة التي تضمن استمرار العمل داخل الأقسام المختلفة، إلا أنهم يشعرون بعدم المساواة مقارنة بباقي العاملين في القطاع الحكومي الذين يتم تطبيق الحد الأدنى للأجور عليهم.

وأكد عدد من العاملين – فضلوا عدم ذكر أسمائهم – أن طبيعة عملهم تتطلب التواجد لساعات طويلة يوميًا داخل المستشفى، والتعامل مع مختلف الأقسام والمرضى، ورغم ذلك لا يحصلون على رواتب تتناسب مع حجم الجهد المبذول أو مع الظروف الاقتصادية الحالية.

وأشار بعضهم إلى أن الراتب الذي يتقاضونه لا يغطي حتى الحد الأدنى من احتياجات الأسرة الشهرية، مثل الطعام والمواصلات وفواتير الخدمات، مؤكدين أن ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة زاد من صعوبة الأوضاع المعيشية لهم.

وأضاف أحد العاملين: “نحن نعمل يوميًا داخل المستشفى ونقوم بأعمال مهمة تخدم المرضى والأطباء، لكن رواتبنا لا تكفي حتى مصاريف المواصلات. نطالب فقط بتطبيق الحد الأدنى للأجور مثل باقي العاملين في الدولة.”

ويطالب العاملون الجهات المعنية، سواء إدارة مستشفيات جامعة المنيا أو الجهات الحكومية المختصة، بالنظر في أوضاعهم الوظيفية وإيجاد حلول عاجلة لتحسين دخولهم، مؤكدين أن تطبيق الحد الأدنى للأجور سيكون خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة الوظيفية وتحسين مستوى المعيشة.

كما دعا العاملون إلى فتح قنوات للحوار مع المسؤولين لعرض مطالبهم بشكل رسمي، آملين أن يتم التعامل مع القضية بجدية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الجهود التي تبذلها الدولة لتطوير القطاع الصحي وتحسين أوضاع العاملين فيه.

وتبقى مطالب هؤلاء العاملين محل انتظار، في الوقت الذي يأملون فيه أن تجد شكواهم صدى لدى المسؤولين، بما يضمن لهم حياة كريمة تتناسب مع ما يقدمونه من خدمة يومية داخل المنظومة الصحية

تعليقات